منذ /02-09-2012, 10:16 PM
|
#105 |
| • غُضويتيَ : 9303 | | • تَسجيليَ : Aug 2011 | | • مَكآنيَ
: في بيت شيخـ (ن) بذكره تنعم الأنساب ..الا قام للعرب كلن يراجع دفتر انسـابه | | • مُشاركآتيَ : 5,008 | | • نقَاطِ التقيٌيم :
10984 | | رد: جريمة قتل في قصر عطر الحكي ==>روايه ابطالها اعضاء عطر الحكي .. ((الفصل الأخير)) علا وجهت المسدس إلى عاشقه.. وشعرت عاشقهبشعور غريب !! ولأول مره ترى الموت امامها .. ولكن يجب ألا تهزم الآن .. عاشقه: علا.. هدي اعصابك وعطيني المسدس ..
و اخذت عاشقههل اتفاهم معها بهدوء ؟ ام اقفز عليها بسرعه واخذ المسدس !! لالا اقفز عليها فجأه !! .. عاشقه: علاانتبهي وراااك !!
فلتفتت علا.. وقفزت عاشقه عليها كالفهد و سقطوا على الأرض .. و المسدس سقط بعيدا .. فأخذوا يتقاتلون من اجل الحصول على المسدس !! .. و اشتد الضرب .. و فجأه .. حصل احد منهم على المسدس .. و رمى الآخر .. طاااااااااااخ ..
؟؟؟ : ..........
؟؟؟ : آآآآآخ .. سويتيها وقتلتيني ..
؟؟؟ : لالالالالازم احافظ على حياتي .. ماقدر اخليك تقتليني ..
؟؟؟ : صدقيني مو انا القاتله .. آآآآه يا علاحرام عليك .. آآآآه.. << ماتت .. علا : الحمدلله .. الحمدلله .. الحين انا لحالي على الجزيره !! ياربي .. وش اسوي .. وين اروح ؟ مو مهم .. المهم اني الحين سعيييده حييييييييل .. ما في خوف بعد اليوم .. خلاص ارتحت .. آآآآآه ..
و جلست علاعلى البحر إلى ان حان وقت المغرب وشعرت بالجوع .. و ارادت العوده للقصر لتأكل لها شيئا .. و دخلت القصر و هي تعبانه جدا .. فتردد هل تأكل ام تنام ؟ .. وبينما هي كذلك .. شاهدت التماثيل !! ووجدت ثلاثه !! .. فضحكت واخذت إثنان منهم ورمتهم فكسروا .. و اخذت التمثال الوحيد قائله " اهلا بك عزيزي ^ ^ لا تخف فقد انتصرنا .. " و بينما هي تصعد للطابق العلوي !! شعرت بشعور غريب !! وكأن عطر الحكي
موجود بالقصر !! نعم و كأنه ينتظرها في الطابق العلوي !! " لا تكوني بلهاء .. لايوجد احد في الجزيرة غيرك " و صعدت بالدرج وهي لا تدرك شيئا .. فسقط منها شيء ولم تلاحظه !! إنه المسدس !! سقط منها ولم تلاحظه .. رغم ان القصر قمة في الهدوء .. إلا انه لا يبدو خاليا !! .. فأخذت تتذكر ما مصير التمثال الأخير ؟ و قبل ان تفتح باب غرفتها !! " آآآآآآآه اشعر بأن عطر الحكي
ينتظرني في الداخل !! " وفتحت الباب !! وشهقت !! ماهذا ؟ انه حبل يتدلى في وسط الغرفه ؟ انه حبل للإنتحار !! وهو جاهز تماما !! فنظرت للقصيده ورأت بأن آخر طفل ينتحر !! .. و سقط التمثال من يدها و انكسر .. و سمعت بأصوات في القصر .. اصوات خطوات تركض !! .. إنه القاتل !! انه عطر الحكي
!! او رعش!! عادوا ليقتلوني !! .. بل سمعت اصوات كثيره وضجه !! لالا !! يريدون قتلي !! او ربما تعذيبي .. فقفلت الباب .. و ربطت نفسها في الحبل .. و ازاحت الكرسي .. و ماتت ..
من القاتل ؟
بعد اكثر من ساعتين .. فتحوا باب الغرفه .. انهم الشرطه !! وصلوا للجزيرة .. وكانوا هم مصدر الأصوات التي ارعبت علا!! ولكن استوقفتهم الجثث السابقه فلم يصلوا لغرفة علا.. إلا بعد ان انتحرت و ماتت !! .. لو انتظرت قليلا .. او خرجت لتشاهد ..
كيف علموا الشرطه بما يجري بالجزيرة ولم أتوا ؟
لقت تلقى سكان المدينه رساله !! في زجاجه في البحرالعاشق.. كانت من احد الوسائل التي يحاول عن طريقها إنقاذ البقيه ونفسه !! فكتب رسالة ووضعها في زجاجه و رماها في البحر .. ومع رسالة طلب المساعده .. كانت هناك رسالة اخرى ايضا .. وهي .. " لقد هداني عقلي القانوني أن اصبغ جرائمي بصبغة العدالة التي افنيت عمري كله في خدمتها طوال عمري وبدأت ابحث عن اناساً ارتكبوا جرائم ولم يعاقبهم عليها القانون .. بل فلتوا منها .. و كنت معتاد على التحدث مع الآخرين ويقولون لي أسرارهم ..
- وفي احد المستشفيات اخذت احد الحكيمات تحدثني عن مضار الخمر متخذه حادثة الدكتور هلالي كدليل لها ..
- وفي احد النوادي حدثني عجوز مغرم بالشائعات بقصة الجنرال حمود
- و بينما ادلى لي رجل عائد للتو من الأمازون عما حدث مع علا
- و عرفت ما الذي فعلاه الأختين اشقيت قلبي و في احد الجزر ..
- و بطريقه مشابه عرفت جريمة تمون وفنتاستك
- وفي احد السفن .. عرفت من شخص احد جريمة عاشقه السحاب
- و بعدها بأيام عرفت جريمة المها واخوها اعذريني
و كان من السهل ان اشتري الجزيرة تحت مسمى خيالي .. " عطر الحكي" و كان ما سيفشل خطتي .. هو دخول رعش.. الذي احتك مباشره مع الضيوف .. و وعدهم بالعوده !! و هذا مالا اريد !! .. فقبل ان ننزل من القارب .. اوهمته بأنه مصاب بالدوار وإصفرار الوجه .. واعطيته حبوب لتسهل عليه .. و بعد ان اكلها بالليل قبل ان ينام .. فارق الحياة مباشره .. فتخلصت منه وضمنت بأنه لن يعود مره اخرى ..
وخططت لكل جريمة بالتفصيل الممل .. و درست الأشخاص جيدا .. فعرفت بأن تمون عديمة الإحساس ولا تثار بسرعه و أن اعذرينيكان مجبرو بالجريمه التي ارتكبها مع اخته المهافقلت لن يفيد وجودهم فيما بعد حيث التوتر والقلق والخوف .. فتخلصت منهم مباشرة
و اعطيت المال رعشليقوم بالإتفاق مع احد شركات التمثيل على تسجيل الصوت التي عرضت فيه جرائمهم كلهم .. بعد ان اوهمته بأننا سنعمل مسرحيه في الحفله !! .. و خلال الفوضى التي حدثت والكل ينصت بإهتمام ودقه .. كان من السهل علي وضع السم في كأس تمون حيث مكان جلوسها ..
و بعد ان احضرت المهاالعصير لتوزعه .. وضعت حبوب منومه كثيره جدا متألق بكل سهوله مستغلا انشغال الجميع بالبحث عن مصدر الصوت وكان كثرة هذه الحبوب سببا في موت اعذريني !!
وكان من السهل التسلل خلسه لي اشقيت و و فاجأتهم بدفعه من الخلف للأثنتين .. فسقطوا بكل هدوء .. و رميت عليهم بعض الأحجار لأتأكد من موتهم !!
و بدأ الجميع بالبحث عن القاتل !! واخذوا يدققون كل حركة .. فكان ولابد لي من اتخذ حليفا ليساعدني في التخفي عن الأنظار من غير ان يعلم هو بذلك !! و كان من السهل ان يكون هلاليهو ذلك الشخص .. فغروره غطى على مابه من عقل وذكاء .. و اوهمته بأن لدي خطه احتاج فيها إلى خداع القاتل كي يكشف نفسه ..
وفي صباح اليوم الثاني .. كانت المهاتعد الأخشاب لإشعال النار .. ولم تشعر بوجودي .. فأقتربت منها اكثر واكثر .. و ضربتاها ضربه على رأسها من الخلف ..
و بعد الضجه التي حصلت بعد موت المها كان من السهل علي ان اتسلل لغرفة فنتاستكو اسرق المسدس .. و كنت اعرف عن المسدس الذي معها .. كيف لا وانا الذي امرتها بأن تحضر معها المسدس في الرسالة التي طلبت منها عدم البوح لأحد عنها .. وذكرت لها بأنني احتاجها لمراقبة الوضع والأمن و ارسلت لها بأسماء المدعوين .. و كل هذا طبعا .. تحت اسم عطر الحكي...
و في وقت تناول الفطور .. اسقطت آخر حبة منوم في كوب حمود.. و هكذا كان فاقد للوعي عندما حقنته بمحلول مركز السيانيد .. و كانت قصة النحله شيء مضحك في الحقيقه فهي كانت عن طريق الصدفه !! ولكن ادخلت السرور بنفسي بعد ان رأيت بأن الجميع ظن بأن القاتل يسير على خطى القصيده التي وضعتها ..
و بعد ان شعرت بأنهم يوجهون لي التهم .. قلت هلاليحان الوقت بأن نوقع بالقاتل .. فسأتظاهر وكأني ميت .. وانت قم بفحصي وامنعهم من الإقتراب مني .. و قل بأني رميت بالرصاص .. و وضعت كل الأغراض في الأسفل في القاعه .. و ذهبنا جميعا لنرى مالذي حدث علاعندما صرخت بأعلى صوتها خوفا من الاعشاب التي وضعتها لها .. و بعدها تسللت خلسه إلى الغرفه تحت و لبست ملابس الجريمه ..
وبعدها قلت هلاليبأن نتلاقا في الليل عند الصخور الكبيره .. لنراقب المنزل من بعيد وننظر إن كان القاتل مختبأ بمكان ويدخل للقصر من الخارج .. و كان من السهل علي ان ارميه هناك في البحر حيث الموج الهائج و لا يوجد أي شاطئ قريب .. فقد كانت الصخور عاليه وصعب تسلقها .. فمات غرقا ..
و كانت صوت الأقدام التي سمعتها فنتاستكيومها .. هي صوت قدمي .. و تعمدت احداث الضجه .. حتى يشعروا بي .. وبعد ان سمعت صوت احد الابواب فتحت .. ركضت لأجذب انتباههم .. و بعد ان بدأت تمون وعاشقه باللحاق بي .. استدرت في القصر ودخلت للقصر من الخلف وكسرت النافذه لأوهمهم بان القاتل دخل من النافذه بكل سرعه وعجله لأثير قلقهم وقلق علا.. و بعدها ذهبت لغرفتي وتمددت في سريري قليلا وانا اضحك بصمت من سماع صراخهم وخوفهم .. وكنت قبلها قد اعدت المسدس تمونفي الدرج ..
و بعدها كنت اراقبهم وانا اتناول فطوري بداخل غرفتي وهم في قمة الجبل قلقين .. و بعد ان رأيت تمونتقترب للقصر .. بدأت بغسل يدي .. والإستعداد للقتل .. وعندما اقترب .. كنت في الاعلى انتظره وانا حامل تمثال ضخم من الرخام .. على هيئة دب .. و رميته عليه ..
و بعدها .. رأيت علا وعاشقه قمة في الجنون بعد ان ماتت تمون.. و ازداد جنونهم بعد ان رأو جثة هلالي.. و اخذت اتمتع بالنظر للمشهد القتالي الرائع .. وانا اضحك و اتساءل لمن ستكون الغلبه ؟ .. و لا اخفي عليكم بأني كنت اتمنى ان يكون من نصيب علا.. فهي تستحق الإنتحار ليس القتل !!
وبعدها هيئت لها البيئة المناسبة للإنتحار .. فالحبل المتدلل و الكرسي و القصيده و القلق و ارتكبت جريمة قتل لتوها ووحدتها في الجزيرة المرعبه .. كان انسب حل لها الإنتحار ..
و بعد ان تطلعتم على كل آثار الجرائم .. ستجدوني في غرفتي .. و المسدس إلى جانب رأسي .. و كنت قد اطلقت الرصاص على نفسي .. و بعد ان تصل الشرطه .. ستجد 11 جثة على الجزيرة .. و معهم لغز غريب .. بعنوان " حكم العدالة " النهاية
وهذه هي النهااايه اتمنى تكوونو استمتعتوا مع بطل القصة العاشق
لااتحرمونا من ردوودكم +تقييمكم
ودي لكم ~..
|
اللهمّ أرنا فيْ بشار عجائبّ قدرتكّ ي كريمّ  اللهمّ أرنا فيْ بشار عجائبّ قدرتكّ ي كريمّ  اللهمّ أرنا فيْ بشار عجائبّ قدرتكّ ي كريمّ  اللهمّ أرنا فيْ بشار عجائبّ قدرتكّ ي كريمّ | |
|
| |