منذ /12-23-2011, 07:50 AM
|
#1 |
| • غُضويتيَ : 8010 | | • تَسجيليَ : Jun 2011 | | • مُشاركآتيَ : 7,676 | | • نقَاطِ التقيٌيم :
50009 | | الحويماني وليلة الجرح يقرا في الضلوع التفاصيل ((1)) هاأنا اتقلب في كل نواحي قلق المتاحة ..
( حنيت لايامه وضحكت لياليه ..قبله وبعده كل وقتي رتابة ) تمدد بي الوله بعد قراءتي لمقطع قصيدة ذاك الضاج بروعته
تأملت الاجواء من حولي وانا مغمضة انتهاجي اتخاذ دروبه طرقاً اليها
لكن ..( يا الهي ويش بلا هذا المساءعيا يعدي .. لا هو اللي محتويني ولاني اللي محتويه ) تلك الرغبة في الاحتواء تجعل استحالة مبيتي على هيام الوله متاحاً ..
نهضت لارتدي رداء الحنين وانتهج الطريق اللي على دربه يوديني ..
ولجت الى حيث تساؤلات امانيه ( ليت الورق يقرا وش كتب فيه ..وليت القلم يدري وش اللي جرابه ) ازحت ( ليت ) جانبا لاستوي فوق مجلس حضوره
كان عطر التلاشي في ذاته يملأ الاجواءفي صدره وبدلال مخملي مترف بارتباكه همست ..
جيتك ولا ودي تسمعني..... الليل برد .. وقصيدك ما يدفيني ..!
كنت اتوقع منه فوضى غضب ..
لكن ولانه الحويماني من يجيد فن ان يكون في ارق حالاته حتى وهو يحتمل مدى مايضايقه به الاخرون
ابتسم ..
بالله يا اول حدود السالفة سمي.. وانا لك اللي يوصل لآخر آفاقي
لا ازل اداري الهروب من الهروب من رقة هذا الرجل..
امسكت كوباً ضمن فوضى حضوره حيث بقايا سجائره وورقه وبعثرة من اشتعاله
يالهذا الكوب الفارغ اهكذا تكرم ضيوفك ..؟( كنت ابتسم لمشاكستي اياه ) اخذه واشار اليّ ان انظري اليه من زاوية امتلائه الاخرى لتجديه في فراغه ممتليء
بالالنفاس والرغبة . بس تاكدي ( اهم ماعندي كرامة ضيوفي ) نظرت مابين الحديث في عينيه وقبل ان يبادرني سالته :: ذاك سؤالك لازال
معلقاً في ذاتي :: ليه ياجرح الشقا طعنتك مختلفة ..؟؟!!
لاتنبش الجرح تكفا يا ولد خله..مالك وماله انا راضي بمكتوبي .. قرأ استيائي لكلمة ( يا ولد ) ::عذرا لا نوثتك يافتاة ولكنها تركيبة البيت _ محمد تدري ان فيني زمن جرح وذنوبي فيه ترفض التكفير .. وضع اخر جروحه في مكانه والتفت :ودك نكتب نهايتها على ذوقي ..؟؟! اومأت براسي استجابة اريد ان الج عالم فوضاه كانت الشوارع مظلمه والبيت داكن.. والنوافذ كلها صمت وغرابه
( حتى ) الموانيء خامله والموج داكن .. ارتبكت لاقترب منه احتمي لكن كانت انفاسه مرتبكه كمن يلفظها على شط الكتابة !
لكن فجاءة ( صرخ وجه الظلام وضج في سما غرفة
غدى نصف المكان ونصفه الثاني لقى حتفه .. مادام الشمعدان اللي نخيته مات في عيني ) ارتبكت انا فتحت اندهاشي على وجل ( لقيت اسرار مهجوره وجرح شاقني نزفه ) نظرت لوجهه الشاحب وكأن الموت حاديني تمتم كمن يقدم قربان اعتذراه جيت اقدم للغرام الممتلي فيني هدايا.. مالقيت الاالمكان اللي يذكرني هديه دنوت منه : محمد ! اغمض عينيه واسترسل في ولوج الى ذاته احاول اجمع شتات السوالف واترك التقصير..واسافر في سما عيني وخفاقي ومعلوقي
ذكرت الضلع وديار الجماعه والمطر والبير.. ذكرت الصاحب اللي لا ذكرته هدني شوقي سالته عن ..حياة جده .. وشرعاء والصاحب واحلى التفاصيل ..!
سالته عن ثلاث سنين مرت كنها وقفة ..وتمتم لي بكلمات ....... واصوتي اللي عجزت الناس توحيه .. غريب يوم اصوات غيري تشابه
_ والمكان ..؟؟
قصدك ( هالكئيب اللي يبادلني بترديد التحايا .. لاسلام الله عليه ولاعلى مثله تحية ..)
مشكلتي هنا ( ان الصمت وافي لكن المشكلة طال .. وان طول اكثر باعتبرها خيانة ) _ واصحابك ..؟ ابتسم ساخراً :ياقلهم وقت الشدايد والاهوال .. وياكثرهم وقت الرخا والليانة _ الم تفكر في عتابهم يوما ً.. كبرياءه راق لي كثيراً_ انا اللي عن منة انوارهم شمت ..حي الظلام ان كانوا شحوا بنوري _ محمد ممكن نعيد سبرة الجرح ونعيد اول فصول السالفة ونتذكرها ..؟ وياترى ممكن تقولين تعالي يالسنين الاولة فوتي.. نعيد ايامنا طبعا ونتذكرها !! فرق شمل الستاير وسالني .. لوحصل وشفت خلك مرة صدفة .. !
سلا بالي باتجاه الوله _ تصدق !
احيان اقول ابيه .. واحيان ما ابيه .. الا ابيه ولو يبي لي عذابه ! بس في لحظة قلت باقصر سواليفي معه دامها صلفه سالته عن هذا ك الشايب اللي شبت ما اعرفه ..ضحك وده يطمني . بكى وده يعزيني ..
كانت طينيه الجدار ترسم ابعاد ذكراه باتجاه انك تشعر انه يحملك
الى صورة طفل شعره الاسود وثوبه تحسه يركض وبيده شال نعاله كنت طفل ودايم لا قال لي حياة جدي..ياوليدي انا من تعب ساقه تبا تلقى يديه
قمت من عنده وانا اركض وان تعب ساقي اهدي ..افتح يديني وادور كل شيء مشتهيه
مادريت الا ودمعي طاح من عيني في يدي ..واحسب انه ماء واضحك بس ما كنت ابيه كان يحكي وقلبه مملوء بالحنين ثم تحرك ليتحسس موضوع جده هنا
شافني واو مأ براسه وقال افهم مردي.. ويا محمد كل درب ما ضحك لك لا تجيه
يومها ماعرفت شنو مضمونه ( يا جعل الجنة تضمه وتحويه )بس من بعد ماعرفت
ان الدروب كثار ضدي ( اتمنى لو تزل الذاكرة ويقول
جدي ..يامحمد من تعب ساقه تبا تغرق يديه ) لازال يسكنني هم هذا الرجل ..في عينيه لاتزال تقرا الكثير ولانفاسه مشاريه وعتاب
قرأ في ملامحي شيء ما .. فقال عادي .. امسيت مثل الكبير اللي غدى دله.. ولصبحت مثل الصغير ابين عيوبي ! _ شرعاء ,, ! هنا ضاقت عينيه وكان دمع البكا حاديها ..
وتنهد بعمق حتى احسست ان الوجع سيطير اسراب الام من قلبه ياليت حزني مجرد دمع واهله .. بس البلا شح دمعي هو عذروبي
سقطت دمعة من قلبه لتزهر ياسمينة حزينة من وين اببدا يالكلام ان تذكرت .. شرعاء وحزني والظلام ةسديمه
شرعاء وانا لاقلت شرعاء تفاخرت .. مثل الهبوب اللي يذكر بغيمه
جالت روحه في ذاكرة الزوايا سريرها .. مذياعها .. وان تبصرت .. كل الرياض بموت شرعاء يتيمه
ضم بقاياهاالى قلبه .يتنفسها اشتياق لاشياء حين تغفو الى مثواها الاخير لا تعود يوم اتذكر قولها لا تكدرت .. وراك ما تضحك يمال الغنيمة
والا اذا قامت تسولف تعطرت .. من صوتها والا قصصها القديمة
شعرت حينها انه طفل يتثاءب في حجرها فاغرورقت عيناي بدمع حزين
همست له اكذب عليك ان قلت لك ما تاثرت .. واكذب عليك ان قلت روحي سليمة
ربت على كتفي واحتوى دمع المحاجر بين كفيه ينساب حنونا
لازال فيني شيء جميل .. والله لولا صباح فيه وجه امي .. ل( اترك ) زماني وادل الريح ل( اوراقي ) هنا اردت ان اتخفف من اثم وجعه _ محمد ... دور ريالي !!
ضحك كثيراً وكان حزنه ابتسم ..
كنت اقولها لفهد اخوي يافهد دور ريالي !!!
يوم كنا صغار تحكمنا مساحات الطفولة
( اذكره يومه يجيني ) كنت انا جالس لحالي .. واتفقد ثوبي والعن الفقر وفضوله
و( اذكره ) يوم يلبس غترتي والاعقالي. ثم يجلس في مكان ابوي وعيوني ذهوله
نظر باتجاه البعد وكانه يخاطب سرمدية الوقت يافهد والخمس والعشرين مرت ياظلالي ... قدر الله والسنين بطبعها دايم عجوله
لايزال هنا كلمات من محمد الحويماني لم تنتهي ربما لانه تفاصيل لاتمل ... ساخبركم عن سلمى .. !
وهنا روعة زمن وومضة حب وحكايا ,,وكيف حدرن في هوا سلمى العباير ... آلى ذلك الوووقت دمتم برعاااية الله
hgp,dlhkd ,gdgm hg[vp drvh td hgqg,u hgjthwdg ((1))
|
|
| |